.فالعالم السوداني كان يتلقى التأثيرات الحضارة الإسلامية عن طريق التعامل التجاري الذي دفع بالتجار السودانيين إلى الدخول في حظيرة الدين الإسلامي وفي نسقه القانوني والإداري (1) . وهذه الصيرورة في التوسع للحضارة الإسلامية إلى الظواهر الحضرية والتجارية تجد مثالها في مدن جني وتمبوكتو وغاو وولاتة التي أصبحت مراكز تجارية ودينية وثقافية نشطة في إمبراطوريات السودان الغربي.