والعابدين، ومألف الأولياء والزاهدين، وملتقى الفلك والسيار « (1) . وهي مدينة إسلامية منذ نشأتها في أواخر القرن الخامس الهجري على يد طوارق مقشرين الذين » جعلوها خزانة لمتاعهم وزروعهم «، إلى أن صارت » مسلكاً للساكنين في ذهابهم ورجوعهم «. ثم أخذ الناس يسكنون الموضع ويزداد عمارة و» يأتيه الناس من كل جهة ومكان حتى صار سوقاً للتجارة «. ويشير السعدي إلى أن أول من كان يتردد على تمبوكتو هم تجار السراقولي، » ثم أهل تلك الجهة كلها«. ومن المرجح أنهم توافدوا عليها بعد سقوط كومبي صالح
(1) المرجع نفسه، ص ص. 20 ـ 21.