موريس دولافوس (M. Delafosse) يرى أن الساحلي استلهم ابتكاراته من المغرب أثناء إقامته فيه، ويؤكد أنه »يكفي ملاحظة شكل البناء وطبيعة هندسته، لإرجاعه بالتأكيد إلى الهندسة العربية ـ البربرية في الجنوب المغربي والوحات الصحراوية« (1) . وقد وصف ابن بطوطة بعض المعالم التي رسم تصاميمها المهندس الساحلي مثل المساجد. والقصر الملكي في نياني بقي قائماً مع المسجد إلى بداية القرن السادس عشر (2)
السابق، ص. 66).
(2) الوزان، المرجع السابق، ص. 165.