فهرس الكتاب

الصفحة 3511 من 15698

حنيفة ومالك. فكان الشافعي يقول: »لو علم الناس ما في الكلام والأهواء، لفرّوا عنه كما يفرّون من الأسد، وكان حكمه فيهم أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويُقال: »هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأخذ في الكلام« (1) . ورجع عن قبول شهادة القدرية وأهل الأهواء وبه قال مالك وفقهاء المدينة (2) .

... وكانت دعوة العلماء الناس إلى هجر القدرية، وأن لا يسلّموا عليهم، ولا يجيبوا دعوتهم، ولا يزوّجوهم، ولا

(1) ابن عبد البر، الانتقاء، ص. 80.

(2) البغدادي، الفرق بين الفرق، ص. 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت