فهرس الكتاب

الصفحة 3537 من 15698

استيعاب مقالة القدرية والجبرية والرد عليهما، وأكّدوا على العمل طريقاً في الحياة الدنيا إلى الآخرة، وليس التواكل على المآل المحجوب. وإذا كان هناك من مظنّة اتهام، فيجب أن يُوجّه إلى الجبرية، وهو ما لم يحدث، مما يشير إلى أن الجدال بين هذه الأطراف كان يجري في فلك ديني وأجواء الغيرة على الإسلام والدفاع عن عقيدته.

... أما الأوزاعي، فكان رأساً في العلم والعمل، وكان أفضل زمانه ويحيي الليل صلاة وقرآناً وبكاء، وكان يدعو إلى التمسك بآثار السلف الصالح ويقول »إنه يَسَعُك ما يَسَعهم«، وقد أُريد على القضاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت