فهرس الكتاب
الصفحة 3545 من 15698
... وقد تابع الخلفاء من بعد عمر تعقّب القدرية، فسيّرهم الخليفة هشام بن عبد الملك إلى جزيرة دهلك، وحمله كثرة كلام الناس في غيلان الدمشقي وشكواهم إياه إليه على أخذه ومناظرته على يد عبد الرحمن الأوزاعي (ت 157 هـ) ، وقيل على يد ميمون بن مهران (117 هـ) والأول أرجح. فلما انقطعت حجة غيلان، أمر هشام بقتله، ولكنه وقر في صدره شيء من قتله (1) .
(1) أبو جعفر الطبري، تاريخ الطبري، ج 7، ص. 203.
... ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة غيلان الدمشقي.
حجم الخط: