فهرس الكتاب
الصفحة 3547 من 15698
احتجاج الأمويين على القدرية:
... كان احتجاج عمر بن عبد العزيز على غيلان الدمشقي، ثم احتجاج الأوزاعي عليه في خلافة هشام واحداً، وهو احتجاج علماء أهل السنة والجماعة نفسه على القدرية. فمشيئة الله وإرادته وعلمه كانت الأساس الذي بنى هؤلاء عليه احتجاجهم في المناظرة التي جرت بينهم وبين غيلان. وبحسب ذلك، فإن الإنسان لا يستطيع أن يحسّن خلقه، ولا يزيد في رزقه، ولا يؤخر في أجله، ولا يصيّر نفسه حيث شاء، ولا شيء من المشيئة في يد الإنسان (1) . وروي عن الحسن
(1) ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة غيلان الدمشقي.
حجم الخط: