التاريخية وحتى هذه اللحظة بمحاولات شتى للنيل منها علميا وحضاريا، وذلك بطمس معالم حضارتها
وتراثهم الخالد، بالإضافة إلى توهين قدرة العقلية الإسلامية - العربية على الإبداع والتطوير، الأمر الذي برحل الكثير من الأم تتداعى عليها في محاولة لتحطيم وتشويه ومعالمها وآفاقها. لذا كان لزاما علينا أن نقف مع الواقفين من العلماء والمؤرخين العرب والمسلمين لندافع عن وجودنا الحضاري ، ولنرد على كل الذين في قلوبهم مرض من أولئك الذين لا يرجون ظهور الإسلام والمسلمين (وفي الميادين كافة) القادم إن شاء الله تعالى،