جدوى تذكر).
وأخيرا، وقبل أن أوقف أثر هذا المداد، أود أن أسجل قولا كنت كلما قرأت في عناوين المجد الإسلامي - العربي الزاهر أتذكره دائما وأستحضره بنفس كلها شوق لعودنا العلمي الحضاري التربوي النهضوي القادم إن شاء الله ، وهو قول للأستاذ سالم آل عبد الرحمن (43) ، والذي أتمنى بعد أن أهديه إلى كل أجيال النخبة الإسلامية - العربية الساعية والداعية لنهضة الأمة من جديد، أن تحفظه في ذاكرتها ."لقد أدب الله بأجداكم يا أبناء الإسلام الغيارى الناس ، وسيؤدب الله تعالى بكم كل العالم وقتما"