بعضها على شكل محاضرات ودروس للباحث ، واستهدف غالبها بحث مسألة المصير الذي اتجهت له ركائب أمتنا بعدما أصابها ما أصابها ، حيت يحاول الباحث عبرها تقديم بعض معالجات الإسعاف الهادئة التي تستنهض ما بقى من العزائم والهمم لإيقاف القافلة قليلا، وتعديل مسارها إلى الصراط الذي لا مناص من اختياره إذا أردنا العز والتمكين لهذه الأمة بعد تخليصها من ألوان الفتور والخلل والتذرر والتبعية وغيرها من الآلام التي لا تزال تضرب هنا وهناك ، ودون هوادة، في جسد أعظم ما أبتلى به أنه لم يأخذ الجرعات الكاملة (وللآن ) من