فهرس الكتاب

الصفحة 3650 من 15698

به قبر المخلص في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم.

... استمر وضع الناصرة مقدرا خلال الحكم الإسلامي لفلسطين، ولو أن المدينة تعرضت، أحيانا، للضرر بسبب الصراعات الدامية التي نشبت بين المسلمين والبيزنطيين، كان آخرها ما أصابها من خراب، في أعقاب الحملة الفاشلة التي قادها الإمبراطور البيزنطي زيميس على المنطقة سنة 975م، فخلت الناصرة من سكانها آنذاك، وظلت كذلك حتى سنة 1102م، وفق شهادة الرحالة سيولف السكسوني (Saewulf) الذي زارها في أثناء خضوعها للأمير الفرنجي تنكرد (Tancrede) ، فأعاد الأمير الفرنجي ترميم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت