فهرس الكتاب
الصفحة 3667 من 15698
الأمان"على أنفسهم وأموالهم وأولادهم وحريمهم وبضائعهم وغلمانهم وأتباعهم" (1) ، شريطة أن يدخلوا الناصرة من مملكة عكا ومن صيدا وعثليت وبلادهما على سبيل التحديد والحصر، وهي البلاد التي جرت عليها الهدنة بين أسيادها الفرنج وسلطان المماليك.
... وتشير عبارة"على اختلاف أجناسهم"إلى تنوع سكان مملكة عكا. فثمة جماعات من الأسياد والتجار تنتمي إلى جنسيات وأقوام أوربية مختلفة، تقابلها جماعات محلية يعمل معظمها في حقل الزراعة، في ظل النظام الفيدرالي الذي أقامه الفرنج في
(1) المصدر نفسه، صص.987-989، 992-993.
حجم الخط: