فهرس الكتاب
الصفحة 3710 من 15698
دبلوماسية تظهر حنكته وسياسته. وحول ذلك يقول سرحان الأزكوري في مخطوطه:
... وبعد وفاة سلطان، فإن رؤوس من القبائل الذين في قلوبهم العصبية والحمية أرادوا أن يكون مكانة ولده سيف وهو صغير لم يراهق وأراد أهل العلم وبنت الإمام سيف أن يكون الإمامة لمهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك وهو الذي تزوج بنت الإمام سيف، أي سيف بن سلطان الأول أخت سلطان (أي الإمام سلطان بن سيف بذلك تعتبر عمة الصبي الصغير سيف بن سلطان) هذا إذ هو فيما عندهم أنه أحل لذلك وأنه ذو قوة عليها ولم يعرفوا عنه ما يخرجه من الولاية وعرفوا أن
حجم الخط: