فهرس الكتاب
الصفحة 3725 من 15698
ومن معه ففكر في أمره فرأى أنه مخذول وليس له ناصر من أهل عمان وتبين له الخذلان فأجابهم إلى ما أعطوه من الأمان فنزل من القلعة فزالت بذلك إمامته، فأخذوه وقيدوه وخشبوه (أي صلبوه) هو وواحد من أصحابه من بعدما أمنوه. واستقام الأمر ليعرب ولم يكن يدعي الإمامة، بل جعل الإمامة لابن عمه سيف بن سلطان وهو القائم بالأمر إذ بسيف صغير السن لا يقوم بأمر الدولة. وسلمت لهما جميع حصون عمان وقبائلها (1) .
(1) سرحان الأزكوي، المرجع السابق، ص.118.
حجم الخط: