، وكان الفرس قد بدأوا عملياتهم الوسعة أملا في استعادة مكانتهم بهجومهم الذي بدأ في مارس 1743م (1) .
... وبينما كان الإمام المخلوع يريد استعادة الإمامة المفقودة (2) ، وقدم تعهدا بالتنازل لهم عن مدينة صحار التي حاصرها الجيش الفارسي تسعة أشهر دون أن يتمكن من اقتحامها، وقع الخلاف بين القائدين الفارسيين محمد تقي خان ولطيف خان (3)
(2) د. جمال زكريا قاسم،"دولة بوسعيد في عمان وشرق إفريقيا"، 1741-1861، القاهرة، 1967، ص.4.
(3) د. مصطفى عقيل الخطيب، المرجع السابق، ص.278.