صحار وأخذ منه نزوى عام 1753 (1) ، بعدما قتل في معركة فارق في وادي كلبا. وكان موت بلعرب بن حمير ضربة قاضية لليعاربة: فقد بقي ماجد بن سلطان شقيق سيف بن سلطان الثاني في عزلة، إذ لم تكن لديه قوة تقف معه ولم يبق من اليعاربة من يعارض أحمد بن سعيد سوى سليمان بن محمد بن عدي اليعرب وكان واليا للإمام سلطان بن مرشد على سمد الشأن. فلما وجد سليمان بن محمد بن اليعربي أن المدن الداخلية أعلنت خضوعها لأحمد بن سعيد قدم إليه وأعلن عن تنازله عن سمد الشأن فجازاه أحمد بن
(1) د. عبد العزيز عوض، المرجع السابق، ص.100.