البرتغالي. وقام علماء الدين من المذهب الإباضي والفقهاء بدور أساسي بجانب الحكم السياسي المتمثل في الإمامة، إضافة إلى دورهم في اختيار الأئمة. وكانوا هم المحرك الأساسي للأمور الهامة، وكانوا يتوخون العدل والمصلحة العامة. وبذلك شكل رجال الدين الجهاز الرقابي على تصرفات الأئمة، وهو أقرب إلى الجهاز التشريعي أو البرلمان المنتخب في حين كانت البيعة أو انتخاب الإمام، أي الحاكم يتم مباشرة من الشعب، كما يحدث اليوم في معظم الدول الديمقراطية الغربية وإن كان الرأي الأول لعلماء الدين وخاصة قاضي القضاة الذي يرشح