إلى عدة أقسام غافرية صغيرة عندما انفصلت الشارقة عن رأس الخيمة التي تزعمت غافرية ساحل عمان الشمالي كما انفصلت أقسام أخرى وهي عجمان، أم القوين، الفجيرة. والرابع المتمثل في الحزب الهنائي في ساحل عمان الجنوبي -أبو ظبي- والتي انفصلت عنها دبي كما حاولت"خور العديد"الانفصال، ولكن الظروف الإقليمية منعتها، إضافة إلى أن حكام أبو ظبي تمكنوا من استرجاعها. وبذلك يمكن القول إن النتيجة النهائية للحرب الأهلية العمانية لم تتوقف بانتهاء اليعاربة عام 1752م وباستيلاء البوسعيد السلطة، بل استمرت بالانقسام الغافري