وهي إذا ما توافرت لها أسباب النجاح، فستفرض سلطانها، أي سيفرض قادتها والمتحكمون في زمامها هيمنتهم على الآخرين، سواء أكان هؤلاء الآخرون من شبه الأقوياء المتطلعين إلى أن يكون لهم موقع لائق في المجال العالمي يؤهلهم لدور ما في العولمة، أم كانوا من الضعفاء الذين لا يقدرون على مواكبتها والمنافسة في حلبتها والمساهمة، والذين سيجتازون - نتيجة ذلك - أزمة عامة قد تمس نموهم وتطورهم، وربما أثرت على وجودهم بما سيكون لها من انعكاس حضاري وثقافي، وبما سيولده هذا الانعكاس في نفوسهم من نزاع داخلي لا شك أن معاناته