خط التطور المؤدي إلى الأفضل والأشمل.
وحتى تتبين أبعاد هذا المنظور، فإني سأتناوله من خلال قسمين:
في الأول، عرض أهم القضايا الحضارية وفق ما يراه الإسلام.
وفي الثاني، أناقش - بناء على هذه الرؤية - مسألة العولمة وما يمكن أن يكون لها من توجه إيجابي أو سليب.
أبدأ بالقسم الأول، وفيه أثير أربع نقط:
الأولى عن المنطلقات، ذلكم:
1 -أن الله لم يخلق الإنسان عبثا: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون} (1) . ولكن خلقه لعبادته: وما خلقت الجن
(1) سورة المومنون (الآية 116) .