الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه (1) ، {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} (2) .
وإنه ليبدو من السياق القرآني لخلق الكون والإنسان أن هذا الخلق كان متتابعا، إذ يتضح أن الله خلق آدم واستخلفه مباشرة بعد خلق السماوات والأرض: {هو الذي خلق لكم في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم. وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة } (3) فقوله عز وجل { لكم } يدل على أن الله خلق الأرض
(1) سورة الملك (الآية 15) .
(2) سورة الأعراف (الآية 55) .
(3) سورة البقرة (الآيتان 28و 28) .