كيف تنهار الحياة وتنحط الحضارة وتنتهي وتموت. وقد أخبرنا القرآن الكريم عن حضارات بادت بعد أن سادت، وحدثنا عن أسباب انهيارها، مما يمكن أن ننظر إليه اليوم ونعرضه ونحلله بمنطق التاريخ. وتكفي الإشارة إلى الأقوام الذين أورد القرآن الكريم ذكرهم في سورة الفجر، وهم عاد وثمود وفرعون: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لبالمرصاد} (1)
(1) سورة الفجر (الآية 6-14) .