فهرس الكتاب
الصفحة 3839 من 15698
حتى يستطيع المسلمون أن يتجاوزوا عواقب هذا التوقف.
الثاني: أنه لا بد من التمييز بين ما هو مكون ومؤسس للحضارة الإسلامية وبين ما هو تراث ناتج عن مقومات التكوين والتأسيس، حتى لا يقع أي خلط بين المقدس وغيره. فالمقدس ما جاء به الدين من عقيدة وشريعة ومنظومة سلوك مبنية على مبادئ وقيم خلقية، وما سواه هو ما أبدعه المسلمون من علوم وفنون وآداب وما مارسوه من عادات وتقاليد، مما يمثله الإرث الضخم الذي امتد إنتاجه عبر قرون تفاوتت ازدهارا وانهيارا، ومعها تفاوت التراث جودة ورداءة. على أننا في هذا النطاق لا نخفي
حجم الخط: