فهرس الكتاب
الصفحة 3846 من 15698
الاستمرار والتواصل، بدءا مما يجليه هذا الكيان من تمثل للحياة والكون، وما يكون به قادرا على توجيه المنجزات الحضارية والتصرف فيها بميزان الضبط والعدل.
لقد أثبت التاريخ أن الحضارات على اختلافها كانت تسعى إلى اكتساب مزيد من التوسع والنفوذ، وأن منها ما يتجاوز هذا الحد وتطلع إلى اكتساح الغير والتغلب عليه. ولعل ذلك كان أحد أسباب الصدامات التي عرفتها البشرية على امتداد العهود. ومن ثم فإنه لا سبيل لإنكار الصراع الحضاري الذي عاشته الإنسانية، وهو صراع لم يكن يتسم دائما بتدمير الآخر، والمقصود به المغلوب
حجم الخط: