فهرس الكتاب
الصفحة 3849 من 15698
مسايرتها إلى القدرة على المساهمة فيها بالإنتاج والإبداع. إلا أنها مع ذلك تبقى حضارة فردية الزعامة والقطبية وأحادية المنطلق والرؤية، تستمد من المادة وإليها تعود، وتستبعد التوجه الديني بما يمكن أن يمدها به من مبادئ مثالية ومعان روحية.
وإن العالم اليوم - وهو واقع فريسة المخالب الفتاكة لهذه المادة - يتطلع إلى من ينقذه منها ويبشر بالحل، أن يهفو إلى من يحمل مشعل الرسالة التي شاءت إرادة الله منذ الأزل أن ينيطها بالإنسان، حتى تقوم عمارة الأرض، ويعم العدل، وتسود المساواة، وتتحقق كرامة هذا الإنسان أينما
حجم الخط: