ظلت الثانية مصرية إسلامية (1) لدرجة وصفها البعض بأنها أصبحت مثل الزهرية التي انقسمت إلى شطرين (2) وبأنها الثنائية الحضارية التي يتعايش فيها القديم والجديد، والأصيل والدخيل (3) .
(1) ستالني لين بول، سيرة القاهرة، ترجمة حسن إبراهيم حسن وآخرون، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، 1997، ص. 20.
(2) أندريه ريمون، القاهرة تاريخ وحاضر، ترجمة لطيف فرج، دار الفكر للدراسات، القاهرة، 1994، صص. 277 ـ 278.
(3) جمال حمدان، القاهرة، مرجع سابق.