عصريٌّ يحكم بلداً شرقيّاً إفريقيّاً على ضفاف النيل عاصمته أوربية الطراز يستطيع أن يقيم لهم فيها احتفالاً أسطورياً بمناسبة افتتاح القناة. ومن هنا نشأ ميله إلى جعل القاهرة باريسَ ثانية (1) .
... وبعد عودة إسماعيل إلى مصر، وتأمله لأحوال عاصمة ملكه المتهالكة وأبنيتها المتداعية، فكر في استحداث تخطيط جديد للقاهرة أسماه »باريس الشرق«، وذلك عن طريق إنشاء أحياء جديدة تكون واجهة للقاهرة القديمة من الناحية الغربية
(1) البلاغ في 8/12/38 تحت عنوان »حديث الخميس « مقال لعبد الرحمن الرافعي بعنوان » عصر إسماعيل«.