فهرس الكتاب
الصفحة 3894 من 15698
... كل ذلك ساعد على تطوير حلوان، وجعلها ضاحية سياحية، ومنتجعاً صحياً هادئاً لا يعرف التلوث، بل يرتحل إليه الأثرياء والسياح، ولا سيما في فصل الشتاء بقصد الترويح والاستشفاء بالمياه الكبريتية الطبيعية الدافئة (1) .
(1) مع محاولات ثوار يوليو 1952 تصنيع مصر، تحولت منطقة حلوان إلى مجمع للصناعات. فأنشئ بها مصنع للحديد الصلب في منطقة التبين وحوله مصانع للأسمنت والطوب الحراري والمطروقات وغيرها، مما جعل هذه المنطقة من مصادر التلوث البيئي للقاهرة بعد أن كانت من المراكز الصحية المشهورة.
حجم الخط: