المطَّردة في عدد سكانها، وعدم تركيز المصالح الحكومية فيها، ووقف العشوائيات، وسوء التخطيط، وتضارب القرارات. هذا، إلى جانب ضرورة تضافر كل المسؤولين وأصحاب الحل والعقد بروح تغلب عليها الوطنية لتحسين نوعية الحياة بها، حتى تعود القاهرة مصدر إشعاع للمصريين لا مصدر إزعاج لهم، وحتى تعود »أم الدنيا« كما سماها الأقدمون.