الأندلس محط أنظار الجميع (السلطة الإدارية والبربر ورجال العلم) ، فكانت محطة ثقل هامة في الحضارتين والثقافتين العربية والإسلامية. وفي الأندلس وقع استعمال »الخط الشامي « إلى جانب » الخط القيرواني « في مصاحفهم ورقاعهم ومراسلاتهم. وقع تقبّل الخط القيرواني فطوّروه وأدخلوا عليه » ليونة جديدة جيدة« ميزته عن المألوف وولدوا خطاً أسموه بالأندلسيّ أو القرطبي، بالرغم من أن المسلمين الأولين كانوا يكتبون بالخط المشرقي على رأي المقري في"نفح الطيب"، ج 2، ص. 123.