فهرس الكتاب
الصفحة 3925 من 15698
... أدّى انتشار الإسلام بإفريقية إلى الاهتمام بالكتابة وحفظ القرآن. وإذا كانت الوسيلة الأولى للمعرفة هي الكتابة دون مراعاة القواعد الفنية التي يكتب بها الحرف العربي أو حتى تهذيب الحروف وتحسينها وإعطائها تكاملاً وتناسقاً وبُعداً جمالياً، فإن السبب في ذلك هو ما عليه إفريقية من البداوة والتّرحال والخوف من المجهول وقصر فترات الدول المتعاقبة. وبداية من القرن الأول للهجرة عمل العلماء الذين أرسوا في القيروان، على نشر الكتابة والخط خارجها. وكان خطهم يسمى بـ»القيرواني«، وهو الكوفي القيرواني المتأثر
حجم الخط: