فهرس الكتاب
على حالتها في الكوفي. وكانت أنواع الخطوط قليلة وفروعها ضئيلة، وليس لها قواعد تضبطها (1) . ولعل من العوامل التي قيّدت الكتابة المغربية تفرعها عن الكوفي الجاف وتحجرها على كثير من رسومه وآثاره. فلم تبتعد عنه، بل تكتب بشكل واحد في الابتداء والتوسط والتطرف. والكتابة المغربية ـ في أصلها ـ نجدها موزونة ومتناسبة (للألف) باستثناء العراقات التي تشتط في التقويس وكبر الحجم وكذلك رأس العين بالنسبة لعراقته وكانت منبسطاتها مستقيمة أو منكبة (2)
(1) محمد الشريفي، المجلة العربية للثقافة، شه ر 9/ 1982,
(2) د. شريفي، خطوط المصاحف، أطروحة دكتوراه، 1974.