... إن الكتابة المغربية اقتصرت على المصاحف القرآنية وبعض الزخارف الخطية المزينة للعمارة الإسلامية في الساجد خاصة المنحوتة على المرمر. وقد عمل كتّاب المصاحف على انتشارها وبقيت صامدة إلى يومنا هذا. ويعود الفضل الكبير للمحافظين على هذا التراث الكتابي في المخطوطات الموجودة في المكتبات المنتشرة في مدن المغرب وقراه ولدى المؤدبين والكتّاب والإداريين وعدول الإشهاد، والطموحات متاحة إلى ضبط خاصية هذا الخط وتحديد مقاييسه واستخلاص قاعدة ثابتة لأبجديته العامة، كل حرف على حدة. وهو أمر موكول للباحثين