فهرس الكتاب
الصفحة 4123 من 15698
والضلالات في الأعمال والعقائد، وأخذت طائفة من الصوفية بعقيدة الحلول والاتحاد، فخرجوا عن الإسلام بالكلية (1) .
... وأما المتأخرون من الصوفية، فمنهم من أخذ التصوف بمعناه الأول وهو الزهد في الدنيا مع ممارسة بعض البدع، ومنهم من أخذ طرقاً وحركات ومظاهر، فمارس كثيراً من الشركيات والعقائد الباطنية وهم الأكثر، ومنهم من آمن بعقيدة الحلول والاتحاد فكفر بدين الإسلام (2) .
(1) ... القفاري وزميله، المرجع السابق، صص. 166 ـ 167.
(2) ... المرجع نفسه، ص. 166.
حجم الخط: