فهرس الكتاب
الصفحة 4175 من 15698
وقد تحدث كرد علي عن »عجائب اللهجات « (مجلة مجمع اللغة العربية، ج 7، ص. 128، سنة 1953) فقال: » لعل الدخيل كان نادراً في أرض الأندلس، لأن الأمويين توخوا الوحدة في كل شيء«، إلى أن قال:
... وكانت اللهجة الأندلسية من أجمل اللهجات نقلها أهلها بعد الجلاء إلى البلاد التي نزلوها: مراكش والجزائر وتونس ومصر والشام، ولعلها كانت لقربها من الفصحى أشبه بلهجات اليمن والحجاز، والأندلس استعملت ألفاظاً فصيحة ما استعملها العراق ومصر والشام.
حجم الخط: