فهرس الكتاب
الصفحة 4237 من 15698
العباسي، أوج كمالها. وقد وصف زكي مبارك روعة النثر الفني العربي في هذا القرن، ووصف فيكتور بيرار اللغة العربية في ذلك العصر بأنها »أغنى وأبسط وأقوى وأرق وأمتن وأكثر اللهجات الإنسانية مرونة وروعة؛ فهي كنز يزخر بالمفاتن ويفيض بسحر الخيال وعجيب المجاز رقيق الحاشية مهذب الجوانب رائع التصوير «. وأعجب ما في الأمر ـ وهو شيء لا نظير له عند الشعوب الأخرى ـ أن البدو كانوا هم سدنة هذه الذخائر » وجهابذة النثر العربي جبلة وطبعاً«، ومنهم استمد كل الشعراء ثراءهم اللغوي وعبقريتهم في القريض.
حجم الخط: