الحديث والفقه والتفسير.... وكثر تدوين العلم وتبويبه. ودوّنت كتب العربية واللغة والتاريخ وأيام الناس« (1) .
... وفي هذا القرن ظهر طائفة من العلماء الكبار الذين ألفوا الكتب. وكان لهم شأن كبير في إرساء أصول الثقافة في عصرهم، وتأثير عميق في عقول أجيال العلماء الذين أتوا بعدهم في القرون التالية. ونكتفي بذكر ثلاثة من هؤلاء العلماء الأعلام. وهم أبو عمرو بن العلاء شيخ اللغة والأدب في عصره. وأبو بشر عمرو بن عثمان المعروف بسيبويه الذي وضع كتاباً في النحو، يعتبر أكبر كتاب في
(1) تاريخ الخلفاء، ص. 101.