... وظل الشاعر متأرجحا بين همسات المواثيق والعهود ونوازع الخدود والنهود إلى أن انبثق فجر القرن العشرين فعاد الشاعر ألى حماسه الوطني وانبرى أمثال محمد غريط صاحب"فواصل الجمال"يردد نشيدا نحا فيه منحى طريفا في التوشيح مناديا:
داعي النصح المنير
كان ذا صيت شهير
واركبوا كدا وجدا
والبسوا للحزم بردا
يابني الدهر أجيبوا
واستجدوا ذكر قطر
جددوا للغرب مجدا
واقدحوا للعلم زندا
... وعبد الله الفاسي سفير السلطان مولاي عبد الحفيظ بياريس القائل:
هاذي المآثر والآثار في الدول
متن البسيطة في سهل وفي جبل