... أما فيما يتعلق بنفوذ الملك جيمس الثاني، فيتضح أنه كان في العقد الثاني من حكمه يقف على رأس الكنيسة الكاثوليكية بوصفه من أكابر حكام أوربا الكاثوليكية. وقد أظهر في مراسلاته مع المماليك في مصر اندفاعاً في دعم النصارى الساكنين فيها، فضلاً عن سعيه لفتح الكنائس فيها (1) .
... وزيادة على ذلك، فقد ابتدأت الرسائل بتأكيد العلاقات الوطيدة القائمة بين البلدين المقرونة بالمودة والصداقة، فضلاً عن استخدام
(1) حياة ناصر الحجي، العلاقات بين سلطنة المماليك والممالك الإسبانية، الكويت، 1980، ص. 121 وما بعدها.