الوصي بأن لا يبقى فيها من المسلمين أحداً لأي سبب كان حتى ولو أدوا ما عليهم من التزامات مالية. بيد أن الواقع دفعه إلى ترك وصية والده، مكتفياً بتجريد المسلمين من السلاح وتوزيعهم على مناطق المملكة لأعمارها (1) .
... وزيادة على ذلك، فقد حصرت الرسائل عدداً من حوادث الأسر التي مثلتها ظاهرة القرصنة في السواحل التابعة للملكتين وما تسببه من مشكلات إنسانية، وأضرار اقتصادية تعيق حركة التجارة، كما كشفت أيضاً عن العرف المعمول به بشأن أحكام الأسير وما يقع عليه في
(1) أسعد حومد، محنة العرب في الأندلس، ص. 208.