أن لا تتعرض أجفان المملكتين لبعضهما لا في بحر ولا مرسى، ولا لمن كان فيها من عدو أو صديق.
إذا ما استولى أي طرف على جفن لا يرجع لأي من الطرفين وكان فيه أحد من أهل الجهتين فيسرح في الحين مع ماله.
أن لا يتعرض أي طرف لمرسى من مراسي الطرف الآخر مهما كان فيها من كان من عدو أو صديق، ولا يتعرض بضرر لما في مراسي الطرف الثاني وسواحله وبحاره من الأجفان كائنة لمن كانت من المسلمين أو النصارى ومن أي جهة كانت مدة هذا الصلح.
أن لا يعين أحد على الآخر عدواً، في البر ولا في البحر بأي وجه من وجوه الإعانة.