النصر والظفر فيها ؟ ومن أجل بلوغ تلك الغاية وجه رسله إلى حكام إمبراطورية الصنغاي التي كانت تتناهبها الاضطرابات الداخلية والصواعات العرقية والقبلية مبددة ثرواتها ومشتتة قواها. وما وجه حملته العسكرية إلا بعد أن يئس من تحقيق غرضه بالتي هي أحسن. وإذا لم يكن العامل الديني حاسما في تلك الفترة فكيف نفسر تجمع آلاف المقاتلين من البرتغال والإسبان والألمان والطليان بمباركة البابا في جيش سبستيان في معركة وادي المخازن (1)
(1) أحمد خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى (الدارالبيضاء، دار الكتاب 1955) ، ج 5، ص. 83.