فعندما كتب السلطان مولاي أحمد حوالي عام 1542 إلى أسكيا إسحاق (1539-1549) سلك الصنغاي، يرجو تعاونه وتمكينه المغاربة من الاستفادة من مناجم الملح في تغازه لمواجهة النصاري في الشمال، رد الأسكاي إسحاق ردا مهينا، وبعث بألفين من جنوده الطوارق لنهب منطقة وادي درعة المغربية التي تبعد 1500 كم شمال غربي غاو و 210 كم جنوب غربي مراكش (1) . إن مثل هذه الأحداث لا يمكن إسقاطها من