ولي في نيتي أن أذهب في هذه العجالة إلى ما ذهب إليه عالم الاجتماع والاقتصاد الألماني ماكس فيبر (1864-1920) في كتابه الموسوم ب"الأخلاقيات البروتستانتية وروح الرأسمالية"الصادر عام 1905 الذي أكد فيه أن أنواعا معينة من الفكر الدينين تؤدي إلى تنمية أنماط خاصة من السلوك الاقتصادي، وإنما أريد أن أخلص إلى أن تفسير أحداث التاريخ يتطلب تمحيص جميع العوامل التي أسهمت في إيجاد تلك الأحداث: العوامل الدينية والورحية واللغوية والتاريخية والجغرافية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد تزداد اهمية عامل من