إدارية كثيرة منها تعريب الدواوين، فأصبحت اللغة العربية لغة الإدارة إضافة إلى كونها لغة العلم والدين والسياسة؛ وكذلك قام بتعريب النقود محاولاً صبغ الدولة بالصبغة العربية (1) .
... ثم شهدت الدولة العربية في نهاية القرن الأول الهجري ظهور الخليفة الأموي العادل عمر بن عبد العزيز الذي استطاع إعادة الدولة إلى خطها الإسلامي بعد أن أصابها شيء من الانحراف. فاستحق بذلك أن يسمى خامس الخلفاء
(1) ابن كثير، المرجع السابق، ج 8، ص. 283، ج 9، صص. 16 ـ 17؛ ثابت إسماعيل الراوي، تاريخ الدولة العربية، ص. 179.