فهرس الكتاب
الصفحة 446 من 15698
ورائه. وشرعت تعمل لمعرفة الثقافة العربية. وأفضل طريق لذلك هو دراسة التراث العربي نفسه. فبعثت أمريكا البعوث، وافتتحت المعاهد والكليات في الجامعات لتحقيق هذه الغاية، وأنشأت فيها المكتبات، واستجلبت لها مخطوطات التراث العربي. فاستقر معظمها في مكتبة جامعة برنستون التي يربو ما فيها على عشرة آلاف مخطوط. كما أن عدداً منها قد تجمع في مكتبة جامعة يَيْلْ وغيرها.
... وأعظم موئل لمخطوطات التراث العربي هي مدينة إستانبول العظمى، بل هي جنة هذا التراث وحماه الأمين. ولاينازعها في هذه الصفة أو
حجم الخط: