للخلافة الأموية التي سلكت طرقاً شتى في سبيل إسقاط الخلافة الأموية ووجدت غايتها في الدعوة العباسية فانضوت تحت لوائها.
... وجد دعاة العباسيين الظروف ملائمة لتحركهم، فبدأوا نشاطهم السري المنظم وتركز في المناطق المعارضة للأمويين ورفعوا شعار »الرضا من آل البيت«، محاولين استمالة أكبر عدد من الناس إلى دعوتهم (1) . وكان العمل على مرحلتين: الأولى سرية من 100 إلى 127 هـ/ 719 إلى 745 م، تركز العمل فيها على
(1) ابن كثير، المرجع السابق، ج 9، ص. 197؛ الدكتور فاروق عمر فوزي، طبيعة الدعوة العباسية، ص. 25.