فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 15698

... والسبب في امتياز استانبول واحتفاظها بهذا العدد الوفير من المخطوطات القيّمة كونها عاصمة الدولة العثمانية، أي كونها آخر مقر للخلافة الإسلامية. وكانت اللغة العربية تدرّس في مدارسها إلى جانب التركية والفارسية. وهي اللغات الثلاث الأمهات التي كتب بها تاريخ الإسلام، وصيغت فيها آثار الحضارة الإسلامية. فعمد سلاطين هذه الدولة ورجالها وعلماؤها إلى إنشاء المكتبات، وحشدوا فيها مخطوطات التراث العربي والإسلامي في كل أصناف الفنون والعلوم لفائدة العلماء وطلبة العلم، حتى بلغ عدد هذه المكتبات سبعاً وثلاثين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت