فهرس الكتاب
الصفحة 4488 من 15698
واستقرار ملكه. ورغب في أن »يخلد لبني مروان السلطان بها وجدد ما طمس لهم بالمشرق من معالم الخلافة وآثارها« (1) . فمن هنا نستطيع القول إن الأمير عبد الرحمن الداخل لم يعترف بسلطان العباسيين منذ تأسيس إمارته إلا لفترة قصيرة اضطرته الظروف السياسية إلى ذلك. وبالمقابل، كان الخليفة العباسي يعتبر الأمير عبد الرحمن خارجاً عن طاعته (2) . والملاحظ أن قطع الخطبة للعباسيين قطع اتصالات الأندلس بالخلافة سياسياً وإدارياً، ولكنها لم تنقطع عنها في
(1) المصدر نفسه.
(2) فريدة رؤوف الأنصاري، المصدر السابق، ص. 82.
حجم الخط: