فهرس الكتاب
الصفحة 4496 من 15698
بحرياً إلى سبتة فاستولى عليها فدفع أمراء البربر من الأدارسة وزناتة إلى مهادنته وطاعته فامتد نفوذه إلى فاس (1) . والمحور الثاني كان على الصعيد السياسي، حيث تلقب بأمير المؤمنين معلناً الخلافة الأموية في الأندلس.
... 4 ـ استهدف عبد الرحمن الناصر إعطاء قرطبة دوراً أكثر مركزية، بحيث تشتد قبضتها على أطراف الدولة وإعطائها سعة أكبر خصوصاً بعد استقرارها في عهده وبلوغها درجة عالية من الازدهار الفكري والعلمي والمعماري والسياسي.
(1) خالد الصوفي، تاريخ العرب في إسبانيا، ج 1، ص. 53.
حجم الخط: